السيد ابو القاسم النقيبي

32

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني

السّيّد الماجد البحراني في بلاد شيراز وفي الحكمة على السّيّد صدرالدّين محمّدبن إبراهيم الشيرازي الشّهير ب « ملّا صدرا » وكان صِهرَه على ابنته ولذا أنّ كتبه في الأصول كلّها على قواعد الصّوفية والفلاسفة ولاشتهار التصوّف في ديار العجم وميلهم إليه بل غلوّهم فيه صار له على المرتبة العُليا في زمانه والغاية القُصوى في إخوانه وفاق أقرانه حتّى جاء علىأثَره شيخنا العلّامة المجلسيّ فسعى غاية السعي في ردّ تلك الشِّقاق الفاغرة وإطفاء تلك البدع الباهرة - هكذا في اللّؤلّؤة . وسمعت من شيخي واستادي العالم الكامل أحمد ابن العالم مهديّ النّراقيّ أنّه نقل عن والده العلّامة أنّه رآه في النّوم قال له : « ما يقول النّاس في حقّي أنا بريء ممّا ينسبه النّاس إلَيَّ من العقائد الفاسدة ، ان اعتقادي ما ذكرته في الرّسالة الّتي ألّفتها في آخر العمر » وسمّاه المحدّث لي . وبعد انتباهي نظرت إلى الرّسالة فإِذَنْ وجدت اعتقاده فقاموا للاعتقادات الحقّة وهذا الكلام صدر في الأستاذ في مقام تصحيح اعتقاده - عفى اللَّه عن زلّاته وزلّات ساير العلماء العاملين والمحدّثين الرّاسخين - فإنّه صرف عمره الشّريف في ترويج الآثار المرويّة والعلوم الإلهيّة وكلماته في كل باب في غاية التّهذيب والمتانة . وله مصنّفات كثيرة قريبة من مائتي مصنّف كبار وصغار ، وله فهرست كتبه منها : كتاب الصّافي في التّفسير ، والوافي في الحديث ، والمعتصم والمفاتيح في الفقه ، والحقايق في تهذيب الأَخلاق ، من أراد التّفصيل فعليه بالنّظر إلى فهرست كتبه . وهذا الشّيخ يروي عن جملة من العلماء الأعلام منهم : العالم الفضل الكامل صدرالدّين الشيرازي في الحكمة ، والكلام عن السّيّد السّند ميرمحمّد باقر الدّاماد عن العالم الفاضل الشّيخ عبد العالي عن والده الماجد أفضل المحقّقين الشّيخ عليّ بن عبد العالي الكركيّ المشهور بالمحقّق الثّاني .